بين المشرق والمغرب ، اللّهمّ باعد بين الذنوب وبيني ، اللّهمّ إني أسألك خير المسألة ، وخير الدعاء ، وخير النجاح ، وخير العمل ، وخير الثواب ، وخير الحياة ، وخير الممات ، وثبتني وثقل ميزاني ، وحقق إيماني ، وارفع درجتي ، وتقبل صلاتي ، واغفر خطيئتي ، وأسألك الدرجات العلى من الجنة ، آمين ، اللّهمّ إني أسألك أن ترفع ذكري ، وتضع وزري ، وتصلح أمري ، وتطهر قلبي ، وتحفظ فرجي ، وتنور قبري ، وتغفر ذنبي .
1953 - ومما دعا به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ إني أسألك صحة في إيمان ، وإيمانا في حسن خلق ، ونجاحا يتبعه فلاح ، ورحمة منك وعافية ، ومغفرة منك ورضوانا .
شرح
- عقبة ، عن عاصم بن أبي عبيدة ، عن أم سلمة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات : اللّهمّ أنت الأول لا شيء قبلك ، وأنت الآخر لا شيء بعدك ، أعوذ بك من كل دابة ناصيتها بيدك ، وأعوذ بك من الإثم والكسل ومن عذاب النار ومن عذاب القبر ، ومن فتنة الغنى وفتنة الفقر ، وأعوذ بك من المأثم والمغرم ، وأخرجه في [ 23 / 352 ] رقم 825 من طريق جنادة ، عن عاصم لكن قال : عن أم سلمة أو : عن زينب عن أم سلمة ، بالشك .
الطريق الأول صححه الحاكم في المستدرك [ 1 / 524 ] وأقره الذهبي في التلخيص ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 10 / 177 ] : أحد أسانيد الكبير ورجال الأوسط ثقات . اه . يعني الموضع الأول .
( 1953 ) - قوله : « اللّهمّ إني أسألك صحة في إيمان » :
أخرجه الإمام أحمد في المسند [ 2 / 321 ] ، والطبراني في الأوسط [ 10 / 155 ] رقم 9329 من حديث ابن حجيرة عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : دعا النبي صلى اللّه عليه وسلم سلمان فقال : إن نبي اللّه يريد أن يمنحك كلمات من -