سمعت أبي يوما يحدث أنهم كانوا عند الرشيد ، فجرى ذكر علي بن أبي طالب ، فقال الرشيد : يتوهم العوام أني أبغض عليا وولده ، وو اللّه ما كان ذلك كما يظنون ، وإن اللّه ليعلم شدة حبي لعلي بن أبي طالب
شرح
- العالية ، ولي لهارون الرشيد المدينة والبصرة ومصر والسند ، وولي لمحمد الأمين حمص وأرمينية ، وذكر أحمد بن محمد بن حميد الجهمي النسابة أنه مات ببغداد ، وقال الدارقطني : لا يعرف حاله ، وتبعه ابن القطان والعراقي .
تاريخ بغداد [ 6 / 329 ] ، التحفة اللطيفة [ 1 / 294 ] ، ذيل الميزان [ / 29 ] ، اللسان [ 1 / 364 ] .
قوله : « سمعت أبي » :
هو الأمير : سليمان بن علي بن عبد اللّه بن عباس الهاشمي ، أبو أيوب البصري ، عم المنصور ، وأحد الأجواد المشهورين بالسخاء وطول ذات اليد ، وهو والد الأميرين : محمد وجعفر ، كان مقدما عند السفاح والمنصور ، ولي البصرة والأهواز والبحرين ، قال ابن القطان : هو مع شرفه في قومه لا يعرف حاله في الحديث ، وقال في التقريب : مقبول ، توفي سنة اثنتين وأربعين ومائة .
تهذيب الكمال [ 12 / 44 ] ، تهذيب التهذيب [ 4 / 185 ] ، الكاشف [ 1 / 318 ] ، سير أعلام النبلاء [ 6 / 162 ] ، التقريب [ / 253 ] الترجمة رقم 2596 ، التحفة اللطيفة [ 2 / 183 ] .
قوله : « أنهم كانوا عند الرشيد » :
هو الخليفة النبيل ، والملك الجليل ، أبو جعفر هارون بن المهدي محمد بن المنصور أبي جعفر عبد اللّه بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس الهاشمي العباسي .
قال الحافظ الذهبي في السير : كان من أنبل الخلفاء ، وأحشم الملوك ، ذا حج ، وجهاد ، وغزو ، وشجاعة ، ورأي . انظر حول ترجمته في : -