2278 - عن يزيد بن حيان التميمي قال : دخلت على زيد بن أرقم أنا ونفر من التيم فقلنا : يا أبا عبد اللّه حدثنا بحديث نحفظه ، فقال : إن هذا أرسل إليّ - يعني الحجاج - قال : أنت الذي تزعم أن لمحمد صلى اللّه عليه وسلم حوضا ، فلقد قرأت كتاب اللّه فما سمعت للحوض بذكر ، ولكن سمعته يقول :
فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ
الآية ، قال :
فقلت له : إني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من جهنم ، وقد حدثنا أن له حوضا ، قال : فقلنا له : حدثنا بشيء نحفظه عنك ، عن نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال : سمعته يقول يوم غدير خم : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب اللّه عزّ وجلّ ، حبل من استمسك به كان على الهدى ، ومن تركه كان على اللّه الضلالة ، وأهل بيتي ، أذكركم اللّه في أهل بيتي ، ثلاثا .
شرح
- وتابع ابن مليل ، والمسيب بن نجبة عن علي : أبو معاذ ، أخرجه ابن عساكر في تاريخه [ 12 / 271 ] .
ومن شواهد هذا الحديث ما أخرجه ابن سعد في الطبقات [ 3 / 255 ] ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [ 3 / 437 ] ، ويعقوب بن سفيان في المعرفة [ 2 / 542 ] ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [ 33 / 148 ] ، وأخرجه ابن عساكر من وجه آخر أيضا [ 33 / 148 ] ، جميعهم من طرق عن أبي إسحاق ، عن حارثة بن مضرب قال : قرىء علينا كتاب عمر رضي اللّه عنه :
السلام عليكم ، إني قد بعثت إليكم بعمار بن ياسر أميرا ، وعبد اللّه بن مسعود معلما ووزيرا ، وإنهما من النجباء من أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم من أهل بدر . . . الحديث .
( 2278 ) - قوله : « أذكركم اللّه في أهل بيتي » :
أخرجه مسلم ، وقد خرجناه في مسند الحافظ أبي محمد الدارمي ، تحت رقم 3580 - فتح المنان .