أنه حدثه عن أبيه ، عن جده ، عن عبد اللّه بن عباس أنه قال : كنا ذات يوم مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذ أقبلت فاطمة صلوات اللّه عليها تبكي ، فقال لها : فداك أبوك ، ما يبكيك ؟ قالت : إن الحسن والحسين خرجا فما
شرح
- واللعب ، كامل العقل ، بعيد الغور ، حسن المشاركة في الفقه والأدب والعلم .
أباد جماعة كبارا حتى توطد له الملك ، ودانت له الأمم على ظلم فيه ، وقوة نفس ، ولكنه يرجع إلى صحة إسلام وتدين له في الجملة ، وتصوّن وصلاة وخير ، مع فصاحة وبلاغة وجلالة ، وقد ولي بليدة من فارس لعاملها سليمان بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة ، ثم عزله وضربه وصادره ، فلما استخلف قتله ، وكان يلقب : أبا الدوانيق ، لتدنيقه ومحاسبته الصناع لما أنشأ بغداد .
تاريخ بغداد [ 10 / 53 - 61 ] ، مروج الذهب [ 2 / 228 - 246 ] ، عبر الذهبي [ 1 / 228 ] ، فوات الوفيات [ 2 / 216 - 217 ] ، العقد الثمين [ 5 / 248 ] ، سير أعلام النبلاء [ 7 / 83 ] .
قوله : « عن أبيه » :
هو محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس الهاشمي العباسي ، أبو الخلفاء من بني العباس ، حديثه عند الجماعة سوى البخاري .
تهذيب الكمال [ 26 / 153 ] ، تهذيب التهذيب [ 9 / 316 ] ، الكاشف [ 3 / 71 ] ، التقريب [ / 497 ] رقم الترجمة 6158 .
قوله : « عن جده » :
هو علي بن عبد اللّه بن عباس الهاشمي العباسي ، من رجال التهذيب ، حديثه عند الجماعة سوى البخاري .
تهذيب الكمال [ 21 / 35 ] ، تهذيب التهذيب [ 7 / 312 ] ، الكاشف [ 2 / 252 ] ، التقريب [ / 403 ] رقم الترجمة 4761 ، طبقات ابن سعد [ 5 / 312 ] . -