. . . . . . . . . .
شرح
- أما حديث ابن عباس ، فأخرجه الترمذي في المناقب برقم 3784 من حديث زمعة - وهو مقارب الحديث صالح في الشواهد - عن سلمة بن وهرام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حاملا الحسين بن علي على عاتقه ، فقال رجل : نعم المركب ركبت يا غلام ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : ونعم الراكب هو ، قال أبو عيسى : حسن غريب ، وزمعة بن صالح قد ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه .
وله طريق أخرى عن هارون الرشيد يأتي عند المصنف برقم 2281 .
وأما حديث سلمان ، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [ 3 / 62 ] رقم 677 ، بإسناد فيه حبة العرني - وهو ضعيف - عن سلمان قال : كنا حول النبي صلى اللّه عليه وسلم فجاءت أم أيمن فقالت : يا رسول اللّه لقد ضل الحسن والحسين ، قال : وذلك راد النهار - يقول : ارتفاع النهار - فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : قوموا فاطلبوا ابني ، قال : وأخذ كل رجل تجاه وجهة ، وأخذت نحو رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فلم يزل حتى أتى سفح جبل ، وإذا الحسن والحسين ملتزق كل واحد منهما بصاحبه ، وإذا شجاع قائم على ذنبه ، يخرج من فيه شبه النار ، فأسرع إليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فالتفت مخاطبا لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثم انساب فدخل بعض الأحجرة ، ثم أتاهما ، ففرق بينهما ، ومسح وجهيهما وقال : بأبي وأمي أنتما ، ما أكرمكما على اللّه ، ثم حمل أحدهما على عاتقه الأيمن ، والآخر على عاتقه الأيسر ، فقلت :
طوباكما ، نعم المطية مطيتكما ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ونعم الراكبان أنتما ، وأبو كما خير منكما .
قال في مجمع الزوائد [ 9 / 182 ] : فيه أحمد بن رشد الهلالي وهو ضعيف .
وأما حديث جابر بن عبد اللّه ، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [ 3 / 46 ] رقم 2611 ، والعقيلي في الضعفاء [ 4 / 247 ] ، وابن الجوزي في العلل [ 1 / 254 - 255 ] رقم 412 ، وابن حبان في المجروحين [ 3 / 19 ] ، -