والحسن والحسين ثمرتها ، ومحبونا ورقتها ، وأصل الشجرة في جنة عدن ، وسائرها سائر الجنان .
شرح
- الدبري صدوق ، وعبد الرزاق وأبوه وجده ثقات ، وميناء مولى عبد الرحمن بن عوف قد أدرك النبي صلى اللّه عليه وسلم وسمع منه ، واللّه أعلم .
فتعقبه الذهبي في التلخيص فقال : أظن أن هذا وضع على الدبري ، فإن ابن حيويه متهم بالكذب ، أفما استحييت أيها المؤلف ، تورد هذه الأخلوقات من أقوال الطرقية فيما يستدرك على الشيخين ؟ .
وفي الباب عن ابن عباس ، وجابر بن عبد اللّه ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي أمامة ، وعلي بن أبي طالب .
أما حديث ابن عباس ، فأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات [ 2 / 5 ] ، وابن عساكر في تاريخه [ 14 / 168 ] ، كلاهما من حديث موسى بن نعمان - ولا يعرف - عن ليث ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، عنه مرفوعا بنحوه .
وأما حديث جابر بن عبد اللّه ، فأخرجه ابن عدي في الكامل [ 5 / 1824 ] ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [ 42 / 64 ] ، وأخرجه ابن عساكر أيضا [ 42 / 64 ] ، كلاهما من حديث عثمان بن عبد اللّه الشامي - ضعيف متهم - :
أنا ابن لهيعة ، عن ابن الزبير ، عن جابر ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يعرفه وعلي تجاهه فقال : يا علي ادن مني ، ضع خمسك في خمسي ، يا علي أنا وأنت من شجرة ، أنا أصلها ، وأنت فرعها ، والحسن والحسين أغصانها ، من تعلق بغصن منها أدخله اللّه الجنة . . . الحديث .
قال ابن عدي : ولعثمان بن عبد اللّه أحاديث موضوعات .
وأما حديث أبي سعيد الخدري ، فأخرجه ابن عساكر في تاريخه [ 42 / 65 ] من حديث أبي حفص العبدي ، عن أبي هارون العبدي قال : سألت أبا سعيد الخدري عن علي بن أبي طالب خاصة فقال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو يقول : خلق الناس من أشجار شتى ، وخلقت أنا وعلي من شجرة واحدة ، فأنا أصلها وعلي فرعها ، فطوبى لمن استمسك بأصلها وأكل من فرعها .