2184 - عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال :
سيكون فتن يصطلم فيها العرب ، اللسان فيها أشد وقعا من السيف ، قتلاها جميعا في النار .
2185 - وقال صلى اللّه عليه وسلم : من غش العرب لم يدخل في شفاعتي ، ولم تنله مودتي .
شرح
- وبغضهم كفر ، فمن أحب العرب فقد أحبني ، ومن أبغضهم فقد أبغضني .
قال البزار : لا نعلم أحدا رواه عن ثابت إلّا الهيثم ، وروى الحسن بن أبي جعفر شبيها به ، وهو والهيثم لا يحتجا بما انفردا به .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 10 / 53 ] : الهيثم بن جماز ضعفه أحمد ويحيى بن معين .
وفي الباب عن ابن عمر تقدم في أول الكتاب عند ذكر نسبه الشريف صلى اللّه عليه وسلم وفيه : فمن أحب العرب فبحبي أحبهم . . . الحديث .
( 2184 ) - قوله : « يصطلم فيها العرب » :
الاصطلام افتعال من الصلم ، وهو القطع والإبادة والاستئصال ، ووقع في رواية : تستنظف العرب أي تستوعبهم هلاكا .
قوله : « قتلاها جميعا في النار » :
أخرجه الإمام أحمد في المسند [ 2 / 211 - 212 ] ، وأبو داود في الفتن والملاحم ، باب في كف اللسان رقم 4265 ، والترمذي في الفتن ، باب كيف يكون الرجل في الفتنة ، رقم 2178 - وقال : غريب - وابن ماجة في الفتن ، باب كف اللسان في الفتن ، رقم 3967 ، جميعهم من حديث طاوس عن رجل يقال له : زياد - وهو ابن سليم العبدي ، تابعي مستور ، قال البخاري : لا أعلم له غير هذا الحديث - عن عبد اللّه بن عمرو به .
( 2185 ) - قوله : « ولم تنله مودتي » :
أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في المصنف [ 12 / 193 ] رقم 12517 ، وعبد اللّه ابن أحمد في المسند [ 1 / 72 ] وجادة ، ومن طريقه العراقي في -