2132 - وقال صلى اللّه عليه وسلم : عمل قليل في سنّة ، خير من عمل كثير في بدعة .
شرح
- أبي رافع - أو ابن رافع على الشك - عن أبي هريرة وزاد فيه : وملك بباب آخر يقول : يا أيها الناس ، هلموا إلى ربكم فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى . . . الحديث ، أخرجه البيهقي في الشعب [ 7 / 396 ] رقم 10730 ، فقد وهم فيه إسنادا ومتنا ، فأما الإسناد فإنما هو عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، وليس في المتن ما زاده ، وقد خالفه بهز وعفان وعبد الصمد ، وأسد عند الإمام أحمد [ 2 / 305 - 306 ] ، وابن حبان - 815 موارد - والطبراني في الأوسط [ 9 / 432 ] رقم 8930 .
وأما حديث أبي أمامة ، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [ 8 / 314 ] برقم 8020 ، ولفظه : أيها الناس هلموا إلى ربكم ، إن ما قل وكفى ، خير مما كثر وألهى ، يا أيها الناس إنما هما نجدان : نجد خير ونجد شر ، فاجعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير ، والقضاعي في مسند الشهاب برقم 1263 بإسناد فيه فضال بن جبير ، وهو ضعيف .
وأما حديث ثوبان ، فأخرجه القضاعي في مسند الشهاب برقم 1261 ، 1262 باللفظ الوارد هنا ، وفي إسناده يزيد بن ربيعة الرحبي ، وهو دمشقي ضعيف .
وأما حديث أنس بن مالك ، فأخرجه ابن عدي في الكامل [ 1 / 276 ] من طريق إسماعيل بن سلمان - قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال النسائي :
متروك - عن أنس بلفظ حديث الباب .
( 2132 ) - قوله : « عمل قليل في سنة » :
أخرجه أبو محمد الدارمي في المسند الجامع من حديث ابن مسعود قوله :
القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة ، بسطنا تخريجه في شرحنا تحت رقم 228 - فتح المنان ، وذكرت فيه ما يروى في الباب ، فيراجع هناك .