الثاني : اختصاص أم سليم بالدخول عليها ، والانبساط معها .
الثالث : حسن خلقه صلى اللّه عليه وسلم للقاصي والداني .
الرابع : إباحة الممازحة مع الصبيان .
الخامس : جواز تصغير الاسم كحميد ، ونجيد .
السادس : جواز أن يكنى الرجل قبل أن يولد له .
السابع : جواز تصغير اسم الحيوان إذا كان صغير الجسم .
الثامن : جواز إضافة الفعل إليه لأنه صلى اللّه عليه وسلم قال : ما فعل النغير .
التاسع : تحليل الصيد من الحل .
العاشر : جواز إمساك الصيد في الحرم إذا كانت الإصابة في الحل ، لأن المدينة حرم من وجه الخبر ، فإنه صلى اللّه عليه وسلم قال : حرمت ما بين لابتيها ، ولا يزول الملك ، أو قيل : إن من اصطاد بالمدينة سلبه لمن رآه في حال الصيد ، روي في ذلك مسندا عن النبي صلى اللّه عليه وسلم .
شرح
- قال الحافظ في الفتح : وقد سبق إلى التنبيه على فوائد قصة أبي عمير بخصوصها من القدماء : أبو حاتم الرازي أحد أئمة الحديث وشيوخ أصحاب السنن ، ثم تلاه الترمذي في الشمائل ، ثم تلاه الخطابي قال :
وجميع ما ذكروه يقرب من عشرة فوائد فقط ، وقد ساق شيخنا في شرح الترمذي ما ذكره ابن القاص بتمامه . اه . ثم لخص الحافظ ما ذكره ابن القاص مستوفيا مقاصده .
قوله : « روي ذلك مسندا عن النبي صلى اللّه عليه وسلم » :
تقدم في فضائل المدينة ، فليراجع هناك .