2059 - روى أنس بن مالك قال : كان لأبي طلحة ابن من أم سليم يقال له : أبو عمير ، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يضاحكه إذا دخل ، وكان له نغير - وهو العصفور - فدخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دارهم فرأى أبا عمير حزينا فقال :
ما شأن أبي عمير ؟ قيل : يا رسول اللّه مات نغيره ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
أبا عمير ما فعل النغير .
وقيل : إن فيه من الفوائد :
الأول : حبه صلى اللّه عليه وسلم الأنصار .
شرح
- الإمام أحمد في المسند [ 3 / 127 ، 127 ، 260 ] ، وأبو داود في الأدب برقم 3828 ، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى [ 10 / 248 ] .
وأخرجه الترمذي في البر والصلة برقم 1992 - وقال : صحيح غريب - ، وفي المناقب برقم 3828 ، - وقال : حسن غريب صحيح - ، وفي الشمائل برقم 227 ، ومن طريق الترمذي : البغوي في شرح السنة [ 13 / 182 ] رقم 3606 .
وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [ 1 / 211 ] رقم 663 ، وابن السني في اليوم والليلة برقم 420 ، وابن عساكر في تاريخه [ 4 / 41 ، 42 ثلاث مرات ، 23 / 295 - وتصحف شريك هنا إلى : السري ] .
تابعه الصلت بن الحجاج - وهو منكر الحديث - عن عاصم ، أخرجه ابن عساكر [ 64 / 267 ] .
( 2059 ) - قوله : « روى أنس بن مالك » :
حديثه في الصحيحين .
قوله : « وقيل : إن فيه من الفوائد » :
أفرده بالتصنيف الإمام الفقيه : أبو العباس أحمد الطبري الشافعي ، المعروف بابن القاص ، والمتوفى سنة 335 ه [ طبع مؤخرا بتحقيق صابر البطاوي ] . -