ومن فيهن ، ولك الحمد أنت حق ، ووعدك حق ، ومحمد صلى اللّه عليه وسلم حق ، اللّهمّ لك أسلمت ، وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وما أسرفت وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلّا أنت ، اللّهمّ لك الحمد كله ولك الملك كله ، وبيدك الخير كله ، وإليك يرجع الأمر كله ، علانيته وسره ، أهل أن تحمد إنك على كل شيء قدير .
1923 - ومما دعا به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ إني أسألك العفو والعافية والمعافاة في الدين والدنيا والآخرة .
شرح
( 1923 ) - قوله : « اللّهمّ أني أسألك العفو والعافية » :
رواه العلاء بن زياد فاختلف عليه فيه :
* فقال هشام الدستوائي : عن قتادة ، عنه ، عن أبي هريرة مرفوعا : ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من : اللّهمّ إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة .
* وقال عمران القطان عن قتادة عنه : عن معاذ بن جبل به إلّا أنه قال :
المعافاة أو العافية .
حديث هشام الدستوائي أخرجه ابن ماجة ، في الدعاء ، باب الدعاء بالعفو والعافية ، رقم 3851 ، قال الحافظ البوصيري في الزوائد :
إسناده صحيح ، رجاله ثقات ، والعلاء بن زياد ذكره ابن حبان في الثقات ولم أر من تكلم فيه ، وباقي رجال الإسناد لا يسأل عن حالهم لشهرتهم .
وحديث عمران القطان أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [ 20 / 165 ] رقم 346 ، قال في مجمع الزوائد : رجاله رجال الصحيح ، غير العلاء بن زياد ، وهو ثقة ، ولكنه لم يسمع من معاذ .