اللّهمّ إني أحترز بك من جميع ما خلقت ، وأحترز بك منك ، وأقدم بين يديّ : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ثم تقرأ :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
، والمعوذتين ، ثم تقول إذا فرغت من قراءتهن : وعن يميني مثل ذلك ، وعن يساري مثل ذلك ، ومن فوقي مثل ذلك ، ومن تحتي مثل ذلك .
1922 - ومما دعا به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ لك الحمد ، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض
شرح
قوله : « ومن تحتي مثل ذلك » :
تابعه أبان بن أبي عياش - يكاد يترك - عن أنس ، مع اختلاف يسير في اللفظ ، أخرج حديثه ابن سعد في الطبقات - كما في الخصائص [ 3 / 99 - 100 ] ، والكنز [ 2 / 221 - 222 ] رقم 3850 ، وابن السني في عمل اليوم والليلة برقم 346 ، وأبو الشيخ في الثواب - كما في الكنز [ 2 / 667 - 668 ] ، رقم 5020 ، وقد عزاه فيه أيضا برقم 5021 للحاكم في المستدرك ولم أقف عليه فيه .
وله طريق أخرى ، فأخرجه الطبراني في الدعاء [ 2 / 1294 ] رقم 1059 من حديث محمد بن سهل بن عمار ، عن أبيه أنه كان في مجلس الحجاج بن يوسف . . . وذكر القصة ، وفي الإسناد من لا يعرف حاله .
( 1922 ) - قوله : « اللّهمّ لك الحمد » :
أسنده المصنف في كتابه تهذيب الأسرار فقال : حدثنا أبو عمرو بن نجيد ، ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي ، ثنا أبو نصر ، ثنا مالك ، عن أبي الزبير ، عن طاوس اليماني ، عن ابن عباس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل يقول : . . . فذكره إلى قوله : لا إله إلّا أنت ، وهو في موطأ مالك من هذا الوجه ، ومن طريقه أخرجه مسلم ، وهو عند البخاري من وجه آخر عن طاوس كما بيناه في فتح المنان حيث أخرجه الحافظ أبو محمد الدارمي في مسنده برقم 1607 .