فرفع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رداءه حتى جلس عليه ، وكان نصرانيا حينئذ ثم أسلم ، وهو عدي بن حاتم .
1880 - وربما جاءه صلى اللّه عليه وسلم بعض من يأتيه وهو على الوسادة جالس فلا يكون فيها سعة يجلس معه ، فينزعها من تحته ، ويضعها تحت الذي جلس إليه ، فإن أبى أن يضعها له عزم عليه حتى يفعل .
شرح
قوله : « وهو عدي بن حاتم » :
وقع في الأصول : وهو جابر بن عبد اللّه ، ولعله من خطأ النساخ .
قصة إسلام عدي بن حاتم وقدومه على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، أخرجها من طرق بألفاظ : الإمام أحمد في المسند [ 4 / 257 ، 258 ، 377 ، 378 ] ، وأبو نعيم في المعرفة الترجمة رقم 2283 ، وابن الأثير في ترجمته من الأسد [ 4 / 8 ] وغيرهم .
ومن روايات أبي نعيم : من طريق الأعمش ، عن خيثمة ، عن عدي قال :
ما دخلت على النبي صلى اللّه عليه وسلم قط إلّا توسع لي - أو تحرك لي - ، فدخلت عليه ذات يوم وهو في بيت مملوء من أصحابه ، فلما رآني توسع لي حتى جلست إلى جانبه ، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [ 17 / 85 ] رقم 196 .
( 1880 ) - قوله : « ويضعها تحت الذي جلس إليه » :
أخرج الإمام أحمد في مسنده [ 2 / 96 ] من حديث ابن عمر أنه دخل على النبي صلى اللّه عليه وسلم فألقى له وسادة من أدم حشوها ليف ، قال : فلم أقعد عليها ، فبقيت بيني وبينه ، إسناده صحيح .
وأخرج الطبراني في المعجم الكبير [ 6 / 278 ] رقم 6068 من حديث سلمان قال : دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو متكئ على وسادة فألقاها إلي . . . الحديث .
سكت عنه الحاكم في المستدرك [ 3 / 599 ] ، وكذا الذهبي في التلخيص ، -