قد أخذت الثمن بأبي وأمي أنت يا رسول اللّه فإلى من أدفع الجمل ؟
فقال : اذهب بالجمل والثمن ، بارك اللّه لك فيهما ، مكافأة لقول جابر :
بل هو لك بأبي أنت وأمي ، فأعطاه الثمن ورد إليه الجمل وزاده خيرا منهما : الدعاء فيهما .
1864 - وكان رجل بالمدينة يقال له : عبد اللّه ، ويلقب : حمار ، يأتي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالباكورة أول ما يدخل المدينة مثل اللبن والجبن والرطب أو الشيء الظريف أول ما يدرك فيقول : بأبي وأمي أنت ، هذا أول ما يدخل المدينة فجئت به أهديه لك فيأمر به فيؤخذ ، فإذا كان بالعشي حين يروح الركبان طلع على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : هذا صاحب السلعة التي أهديت لك يطلب ثمنها وليس هو عندي ، فيضحك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثم يأمر فيعطى ذلك عنه ، حتى أتى به قد شرب شرابا فأمر به فصنع به مثل ما يصنع بمثله ، فقال رجل من الناس : عليك غضب اللّه أبعد ما نزلت من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
شرح
- إذا اشترط البائع ظهر الدابة إلى مكان مسمى جاز ، رقم 2718 ، وفي الجهاد ، باب من ضرب دابة غيره في الغزو ، رقم 2861 .
وفي الكتاب والباب المشار إليهما عند مسلم الأرقام 715 ( 109 ، 110 ، 111 ، 112 ، 113 ، 114 ، 115 ، 116 ، 117 ) .
وانظر ألفاظ القصة أيضا في ترجمة جابر عند ابن عساكر [ 11 / 208 - 240 ] .
( 1864 ) - قوله : « يقال له : عبد اللّه » :
صحابي ، أخرج حديثه الإمام البخاري في الحدود ، باب ما يكره من لعن شارب الخمر ، رقم 6780 ، وأبو يعلى في مسنده [ 1 / 161 ] رقم 176 ، وأبو نعيم في المعرفة [ 3 / 1626 ] رقم 4092 ، 4093 ، ومن طريق البخاري أخرجه ابن الأثير في الأسد [ 3 / 216 ] .