1792 - فإذا هو أحس بذلك فليقل : بسم اللّه ولا قوة إلّا باللّه ، أنا عبد اللّه ، ما شاء اللّه ، لا يأتي بالحسنات إلّا اللّه ، ولا يذهب السيئات إلّا اللّه ، لا حول ولا قوة إلّا باللّه ، أشهد أن اللّه على كل شيء قدير ، ثم يمضي لوجهه .
1793 - وفي بعض الأخبار : أن رجلا قام - حين ذكر عليه الصلاة والسلام : لا عدوى ولا طيرة ولا صفر ، فقال : يا رسول اللّه البعير حين يكون فيه الجرب فيعدي الإبل ؟ قال : ذلك القدر ، فمن أجرب الأول .
شرح
- قال الخطابي في المعالم [ 4 / 232 ] في معنى قوله : وما منا إلا : معناه إلّا من يعتريه التطير ويسبق إلى قلبه الكراهية فيه ، فحذف اختصارا للكلام واعتمادا على فهم السامع .
( 1792 ) - قوله : « فليقل : بسم اللّه » :
هو منفصل عما قبله ولذلك فصلته ، أخرج الدعاء : أبو داود في الطب من سننه ، باب في الطيرة ، رقم 3919 ، والبيهقي في السنن الكبرى [ 8 / 139 ] ، وابن السني في اليوم والليلة برقم 293 جميعهم من حديث عروة بن عامر ولا صحبة له .
وأخرجه عبد الرزاق في المصنف [ 10 / 406 ] من حديث معمر ، عن الأعمش مرسلا .
( 1793 ) - قوله : « فمن أجرب الأول » :
أخرجاه في الطب من الصحيحين من حديث أبي هريرة .
فأخرجه البخاري برقم 5717 ، ومسلم برقم 2220 ( 101 ، 102 ) إلّا أنهما قالا : فمن أعدى الأول .