1790 - وكان صلى اللّه عليه وسلم يحب الفأل ، ويكره الطيرة .
1791 - ويقول : الطيرة شرك ، وما منا إلّا ( ويجد في نفسه ) ولكن اللّه تعالى يذهبه بالتوكل ( وما من عبد إلّا سيدخل قلبه طيرة ) .
شرح
- إسماعيل وإسحاق ، أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء من صحيحه دون الجزء الأخير ، باب ( بدون ترجمة ) رقم 3371 ، وأبو داود في السنة ، باب في القرآن ، رقم 4737 ، والإمام أحمد في المسند [ 1 / 236 ، 270 ] ، والترمذي في الطب ، رقم 2060 ، والنسائي في اليوم والليلة برقم 1006 ، 1007 ، وابن ماجة في الطب ، باب ما عوذ به النبي صلى اللّه عليه وسلم وما عوذ به ، رقم 3525 ، وابن أبي شيبة في المصنف [ 7 / 48 - 49 ، 10 / 315 ] وغيرهم .
( 1790 ) - قوله : « يحب الفأل ويكره الطيرة » :
أخرجه من حديث أبي هريرة : ابن ماجة في الطب ، باب من كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة ، رقم 3536 .
قال الحافظ البوصيري في الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات .
وأخرجه أيضا : الإمام أحمد في مسنده [ 2 / 332 ] ، وصححه ابن حبان - كما في الإحسان - برقم 6121 .
( 1791 ) - قوله : « ويجد في نفسه » :
تفسير من المصنف ليس من متن الحديث ، وكذلك جملة قوله : وما من عبد إلّا سيدخل قلبه طيرة ليست من المتن ، ولذلك وضعناهما بين حاصرتين .
وقد ذكر بعض أهل العلم أن قوله في الحديث : وما منا إلا ، أنه من قول ابن مسعود مدرج في الحديث قاله الترمذي عن البخاري ، عن سليمان بن حرب ، وقاله الخطابي في المعالم والبيهقي في الشعب أيضا ، أما الحافظ ابن القطان فأنكر ذلك في بيان الوهم والإيهام [ 5 / 387 ] وقال : كل كلام مسوق في السياق لا ينبغي أن يقبل ممن يقول إنه مدرج إلّا أن يجيء بحجة ، وهذا الباب معروف عند المحدثين . -