1755 - وقال صلى اللّه عليه وسلم : من أكل الكرفس ثم نام عليه نام ونكهته طيبة ، ونام آمنا من وجع الأضراس والأسنان .
شرح
- الفاريابي ، حدثنا صالح ابن بيان ، عن أسد بن سعيد ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي قال : كنت عند النبي صلى اللّه عليه وسلم فذكر عنده الأدهان ، فقال : فضل دهن البنفسج على سائر الأدهان كفضلنا أهل البيت على سائر الخلق ، قال : وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم يدهن به ويتسعط ، قال : وذكر عنده البقول ، فقال : فضل الكراث على البقول كفضل الخبز على سائر الأشياء ، وذكر له الحوك - وهو الباذروج - فقال : بقلي وبقل الأنبياء من قبلي ، فإني أحبها وآكلها ، وكأني أنظر إلى شجرتها نابتة في الجنة ، وذكر له الجرجير فقال :
أكرهها ليلا ولا بأس بها نهارا ، وكأني أنظر إلى شجرتها نابتة في جهنم ، وذكر له الهندبا فقال : كلوا الهندبا من غير أن ينفض أو يغسل فإنه من الجنة ، ليس فيها ورقة إلّا وفيها قطرة من الجنة ، وذكر له الكمأة والكرفس فقال : الكمأة من الجنة وماؤها شفاء للعين وفيها شفاء من السم ، وهما طعام إلياس واليسع يجتمعان كل عام بالموسم فيشربان شربة من ماء زمزم فيكتفيان بها إلى قابل ، فيرد اللّه شبابهما في عام مرة ، طعامهما الكمأة والكرفس . . . الحديث .
قال ابن الجوزي عقبه : هذا حديث لا يشك في وضعه ، والمتهم به عبد الرحيم بن حبيب الفاريابي ، قال أبو حاتم ابن حبان : كان يضع الحديث على الثقات ، ولعله قد وضع أكثر من خمسمائة على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وقال الدارقطني : صالح ابن بيان متروك .
( 1755 ) - قوله : « ونام آمنا من وجع الأضراس » :
أورده الحافظ أبو حفص الموصلي في الوسيلة [ 6 ق - 1 / 52 ] معلقا تبعا للمصنف ، وعزاه له الذهبي [ / 170 ] ، والموفق [ / 147 ] ، كلاهما في الطب لهما .
وقال ابن القيم في طبه : لا يصح .