. . . . . . . . . .
شرح
- اليسع - وهو آفته - عن جعفر بن محمد ، عن أبيه مرفوعا :
من أكل الجرجير ثم بات ، بات الجذام يتردد في جلده ، كذبه - أعني : مسعدة - أبو داود ، وقال الإمام أحمد : خرقنا حديثه .
وقال الحارث بن أبي أسامة في مسنده : حدثنا عبد الرحيم بن واقد ، أنا محمد بن خالد القرشي ، ثنا عبد اللّه بن عبد الرحمن الشامي ، عن عمرو بن موسى ، عن واثلة بن الأسقع مرفوعا : الحوك بقلة طيبة ، كأني أراها نابتة في الجنة ، والجرجير بقلة خبيثة ، كأني أراها نابتة في النار ، لم أره في زوائد الحارث ، ولا في إتحاف البوصيري ، ولا في إتحاف الحافظ ابن حجر ولا في المطالب العالية ، أورده السيوطي في اللآلئ [ 2 / 223 ] متشاهدا لحديث مسعدة المتقدم ، وعبد الرحيم بن واقد متروك ، وشيخه مجهول ، وعمر بن موسى الوجيهي ليس بثقة ، اتهم بالوضع وهو الوجيهي الشامي ، ولم يدرك الصحابة بينه وبينهم واسطة ، يروي عن مكحول والقاسم عن أبي أمامة ، فأنى يصلح مثل هذا ؟ .
روى ابن عدي - كما في اللآلئ [ 2 / 222 ] - وأبو القاسم السهمي في تاريخه [ / 243 ] ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات [ 2 / 299 ] من حديث محمد بن عبد المؤمن ، ثنا عبد المؤمن بن عبد العزيز ، ثنا أبو الحسن ، عن أبي العلاء ، عن مكحول ، وعن عطية بن بسر مرفوعا : بئست البقلة الجرجير ، من أكل منها ليلا حتى يتضلع بات ونفسه تنازعه ، وتضرب بعرق الجذام من أنفه ، كلوها بالنهار ، وكفوا عنها ليلا .
قال ابن الجوزي : موضوع ، وأكثر رواته مجاهيل ، وانظر حديث أنس المتقدم في الكرفس .