. . . . . . . . . .
شرح
- وأخرج أيضا من حديث ابن وهب قال : أخبرني سفيان الثوري ، عن حكيم بن جبير ، عن علي بن الحسين أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نهى أن تستر الجدر - مرسل ورجاله ثقات .
وأخرج أيضا من حديث ابن وهب قال : حدثني عبد اللّه بن عمر ، عن ربيعة ، عن عطاء - كذا ولعل الصواب : ربيعة بن عطاء - قال : عرست ابنا لي فدعوت القاسم بن محمد وعبيد اللّه بن عبد اللّه بن عمر فلما وقفا على الباب رأى عبيد اللّه البيت قد ستر بالديباج فرجع ودخل القاسم بن محمد ، فقلت : واللّه لقد مقتني حين انصرف ، فقلت : أصلحك اللّه واللّه إن ذلك لشيء ما صنعته ، وما هو إلّا شيء صنعته النساء وغلبونا عليه ، قال :
فحدثني أن عبد اللّه بن عمر زوج ابنه سالما فلما كان يوم عرسه دعا عبد اللّه بن عمر ناسا فيهم أبو أيوب الأنصاري رضي اللّه عنه فلما وقف على الباب رأى أبو أيوب في البيت سترا من قز فقال : لقد فعلتموها يا أبا عبد الرحمن ؟
قد سترتم الجدر ؟ ! ثم انصرف .
قال البيهقي : وفي غير هذه الرواية قال : دعا ابن عمر أبا أيوب فرأى في البيت سترا على الجدار فقال ابن عمر : غلبنا عليه النساء ، فقال : من كنت أخشى عليه فلم أكن أخشى عليك ، واللّه لا أطعم لك طعاما ، فرجع .
وأخرج البيهقي من حديث سعيد بن منصور قال : أنا سفيان ، عن ابن جريج قال : تزوج سلمان إلى أبي قرة الكندي فلما دخل عليها قال : يا هذه إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أوصاني إن قضى اللّه لك أن تزوج فيكون أول ما تجتمعان عليه طاعة ، فقالت : إنك جلست مجلس المرء المطاع أمرهن ، فقال لها :
قومي نصلي وندعوا ، ففعلا ، فرأى في البيت سترا فقال : ما بال بيتكم محموم ؟ أو تحولت الكعبة في كندة ؟ فقالوا : ليس بمحموم ولم تتحول الكعبة في كندة ، فقال : لا أدخله حتى يهتك كل ستر إلّا سترا على الباب - منقطع . -