1702 - وكان صلى اللّه عليه وسلم إذا جاءه ما يحب قال : الحمد للّه رب العالمين ، وإذا جاء ما يكرهه قال : الحمد للّه على كل حال .
1703 - ومر صلى اللّه عليه وسلم بمبتلى - أحسبه مجذوما - فسجد شكرا للّه على الذي عافاه مما ابتلاه به ، فلما رفع رأسه قال : أما كان هذا يسأل اللّه العافية .
شرح
- هلكت الرجال إذا أطاعت النساء ، ثلاثا ، صححه الحاكم في المستدرك [ 4 / 291 ] ، وقال الذهبي : صحيح .
وأخرج ابن ماجة بسند ضعيف ، برقم 1391 ، من حديث ابن أبي أوفى أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صلى يوم بشر برأس أبي جهل ركعتين .
( 1702 ) - قوله : « وكان صلى اللّه عليه وسلم إذا جاءه ما يحب » :
من ألفاظ الذي قبله .
( 1703 ) - قوله : « أحسبه مجذوما » :
أخرج ابن أبي شيبة في المصنف [ 2 / 483 ] ، والدارقطني [ 1 / 410 ] ، والبيهقي في السنن الكبرى [ 2 / 371 ] ، والحاكم في المستدرك تعليقا [ 1 / 276 ] من حديث جابر الجعفي ، عن محمد بن علي قال :
رأى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجلا نغاشيا يقال له : زنيم ، قصير ، فخر النبي صلى اللّه عليه وسلم ساجدا ثم قال : « أسأل اللّه العافية » هذا مرسل ، وجابر ليس ممن يحتج به .
وله شاهد من حديث حفص بن غياث ، عن مسعر ، عن محمد بن عبيد اللّه ، عن عرفجة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أبصر رجلا به زمانة فسجد ، أخرجه البيهقي في إثر الذي قبله ، وهذا قد رواه وكيع ، عن مسعر ، عن أبي عون عن يحيى الجزار به إلّا أنه قال : فسجد وأبو بكر وعمر ، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [ 2 / 483 ] ويحيى الجزار تابعي ، أخرج له الجماعة سوى البخاري وهو من غلاة الشيعة الموثقين . -