فإما أن يركع ركعتين ، وإما أن يخر ساجدا شكرا للّه ، وإذا كان سوى ذلك مما يخالفه قال : الحمد للّه على كل حال .
شرح
- وأما حديث أبي هريرة ، فأخرجه أبو نعيم في الحلية [ 3 / 157 ] بإسناد فيه الفضل بن عيسى الرقاشي ، وهو ضعيف ، وأخرجه ابن ماجة من وجه آخر عن أبي هريرة برقم 3804 بإسناد فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو أيضا ضعيف .
وأما حديث علي بن أبي طالب ، فأخرجه أبو الشيخ في أخلاق النبي صلى اللّه عليه وسلم [ / 68 ] من حديث محمد بن عبد اللّه بن أبي رافع ، عن أبيه - كلاهما مستور - عن عمه عبيد اللّه بن أبي رافع ، عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا رأى ما يحب قال : الحمد للّه الذي بنعمته تتم الصالحات .
وأما حديث حبيب بن أبي ثابت المرسل ، فأخرجه الطبراني في الدعاء [ 3 / 1596 ] رقم 1770 ، والبيهقي في الأسماء والصفات [ 1 / 154 ] ، والخرائطي في فضيلة الشكر برقم 32 .
قوله : « وإما أن يخر ساجدا شكرا للّه » :
أخرج أبو داود في الجهاد ، باب في سجود الشكر ، رقم 2774 ، والترمذي في السير ، باب ما جاء في سجدة الشكر ، رقم 1578 ، وابن ماجة في إقامة الصلاة ، باب ما جاء في الصلاة والسجدة عند الشكر ، رقم 1394 ، والدارقطني [ 4 / 148 ] ، وابن أبي الدنيا في الشكر برقم 132 ، والخرائطي كذلك برقم 62 ، والخطيب في تاريخه [ 2 / 124 ] جميعهم من حديث أبي بكرة ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه كان إذا جاءه أمر سرور أو بشر به خر ساجدا للّه .
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده [ 5 / 45 ] ولفظه : أنه شهد النبي صلى اللّه عليه وسلم أتاه بشير يبشره بظفر جند له على عدوهم ورأسه على حجر عائشة رضي اللّه عنها فقام فخر ساجدا ، ثم أنشأ يسأل البشير فأخبره فيما أخبره أنه ولي أمرهم امرأة ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : الآن ، هلكت الرجال إذا أطاعت النساء ، -