تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
1667 - وعن سفيان الثوري رضي اللّه عنه ، عن محمد بن المنكدر رحمه اللّه ، عمن حدثه به عن الحسين بن علي رضي اللّه عنهما قال : حباني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالورد بكلتا يديه ، فلما أن قربته من أنفي ، قال : أما إنه من سيد رياحين الجنة بعد الاس . 1668 - وكان صلى اللّه عليه وسلم يتطيب بالمسك حتى يرى وبيصه في مفارقه ، ويتطيب بذكارة الطيب ، بالمسك والعنبر ، ويتطيب بالغالية .
شرح
( 1667 ) - قوله : « حباني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالورد » : أخرجه أبو بكر الشافعي في فوائده المسماة بالغيلانيات ، من حديث يحيى ابن عبد اللّه بن الحسين ، عن أبيه عن جده الحسين بن علي به ، رقم 1130 ، وفي إسناده من لا يعرف . ( 1668 ) - قوله : « حتى يرى وبيصه في مفارقه » : أخرج الشيخان من حديث عائشة رضي اللّه عنها قالت : كنت أطيب النبي صلى اللّه عليه وسلم عند إحرامه بأطيب ما أجد ، وفي رواية : بأطيب الطيب ، ولمسلم أيضا : كنت أنظر إلى وبيص الطيب في مفارق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وله أيضا مفسرا ذلك الطيب : كأني أنظر إلى وبيص المسك في مفرق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . قوله : « ويتطيب بذكارة الطيب » : قال ابن سعد في الطبقات [ 1 / 399 ] : أخبرنا موسى بن إسماعيل ، أخبرنا أبو بشر ، أنا عبد اللّه بن عطاء المكي ، عن محمد بن علي قال : قلت لعائشة رضي اللّه عنها : يا أمه أكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يتطيب ؟ قالت : نعم ، بذكارة الطيب ، قلت : وما ذكارة الطيب ؟ قالت : المسك والعنبر . وأخرج الإمام أحمد في مسنده [ 3 / 31 ، 36 ، 40 ] ومسلم في الألفاظ برقم 2252 ، والترمذي في الجنائز برقم 991 ، 992 ، والنسائي فيه أيضا برقم 1905 ، وابن سعد في الطبقات [ 1 / 399 ] من حديث أبي سعيد -