1614 - وكان صلى اللّه عليه وسلم يوما يأكل التمر ويلقي الحشف فقال رجل :
يا رسول اللّه أعطني مما ألقيت ، فقال : إني لا أرضى لكم ما أسخط لنفسي ، ولكن كل مما آكل .
1615 - وإن كان صلى اللّه عليه وسلم ليدعوه رجل من المسلمين شطر الليل على خبز الشعير فيجيبه .
شرح
- أحدهما معوج والآخر معتدل ، فخرج بهما فأعطى صاحبه المعتدل ، وأخذ لنفسه المعوج ، فقال الرجل : يا رسول اللّه ، بأبي وأمي أنت أحق بالمعتدل مني ، فقال : كلا يا فلان ، إن كل صاحب يصحب صاحبا مسؤول عن صحابته ولو ساعة من نهار .
( 1614 ) - قوله : « إني لا أرضى لكم ما أسخط لنفسي » :
أخرجه أبو نعيم في الحلية [ 7 / 256 ] ، من حديث علي بن الأقمر ، عن أبي جحيفة ، ورجال إسناده ثقات ، قال أبو نعيم : غريب من حديث مسعر ، لم نكتبه إلّا من حديث محمد بن السمط . ا ه .
قلت : رواه أبو نعيم الفضل ، عن مسعر فأرسله ، لم يذكر أبا جحيفة ، أخرجه ابن سعد في الطبقات [ 1 / 393 ] .
( 1615 ) - قوله : « وإن كان صلى اللّه عليه وسلم ليدعوه » :
أخرجه الطبراني في الأوسط [ 1 / 188 ] برقم 257 ، قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد [ 9 / 20 ] ، رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله ثقات ، قال : ورواه في الكبير باختصار وقال في موضع آخر من مجمع الزوائد [ 4 / 53 ] : فيه أبو مسلم قائد الأعمش وثقه ابن حبان وقال :
يخطئ وضعفه جماعة . -