1611 - وكان صلى اللّه عليه وسلم يأكل الرطب ويطرح النوى في يساره - ولا يلقيه في الأرض - فمرت شاة قريبا منه فأشار إليها بالنوى التي كانت في كفه ، فدنت منه ، فجعلت تأكل في كفه اليسرى ، ويأكل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيمينه ويلقي إليها حتى فرغ فانصرفت الشاة .
شرح
- قال البزار عقب روايته : الوضوء بفضل الهر عند أبي داود من حديثها ، وإصغاء الإناء لم أره .
3 - وأخرجه ابن عدي في كامله [ 5 / 1882 ] ، من حديث محمد بن كعب القرظي ، عن عبد اللّه بن شقيق ، عن عائشة به ، وفي إسناده عيسى بن ميمون ، قال عنه : عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه .
4 - ورواه البزار في مسنده [ 1 / 145 كشف الأستار ] رقم 276 ، من حديث عمران بن أبي أنس ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عائشة .
قال البزار : لا نعلم روى عمران ولا سعيد عن عروة إلّا هذا . ا ه .
قلت : في إسناده الواقدي ، وحاله مشهور في الحديث .
( 1611 ) - قوله : « فمرت شاة » :
قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء : روينا هذه القصة في فوائد أبي بكر الشافعي ، عن أنس بإسناد ضعيف . ا ه .
قال أبو عاصم : كأنه ما وقف على رواية ابن سعد في الطبقات [ 1 / 394 ] ، حيث قال : أخبرنا هاشم بن القاسم ، أخبرنا أبو معشر ، أخبرنا حفص بن عمر بن عبد اللّه بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك قال :
أهدي لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم طبق من رطب ، فجثا على ركبتيه فأخذ يناولني قبضة قبضة يرسل به إلى نسائه ، وأخذ قبضة منها فأكلها ويلقي النوى بشماله ، فمرت به داجنة فناولها فأكلت .
أبو معشر صالح في هذا الباب ، وحفص بن عمر ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وقال عن أبيه : صالح الحديث . -