1581 - وكان صلى اللّه عليه وسلم يقول : الخلق كلهم عيال اللّه ، فأحب الخلق إليه أحسنهم صنيعا إلى عياله .
شرح
- الأول من فوائد أبي الدحداح من حديث علي في صفة النبي صلى اللّه عليه وسلم . ا ه .
كأن الحافظ العراقي يشير إلى حديث علي بن أبي طالب الطويل وهو بنحو سياق حديث ابن أبي هالة ، وفيه قوله : أجود الناس كفا ، وأجرأ الناس صدرا ، وأصدق الناس لهجة ، وأوفى الناس ذمة ، وألينهم عريكة ، وأكرمهم عشرة . . . الحديث بطوله ، أخرجه مطولا ومفرقا جماعة ، منهم : الترمذي في المناقب ، باب ما جاء في صفة النبي صلى اللّه عليه وسلم رقم 3638 ، وقال : حسن غريب ، ليس إسناده بمتصل ، وابن سعد في الطبقات [ 1 / 411 - 412 ] ، والبيهقي في الدلائل مفرقا [ 1 / 270 - 271 ] ، وابن عساكر في تاريخه [ 3 / 261 ] ، والبغوي في الأنوار برقم 460 ، وفي شرح السنة برقم 3707 .
وفي صحيح مسلم : كان أرحم الناس بالعيال ، وفي رواية : بالصبيان ، وفي رواية بجمعهما ، قال الإمام النووي : وروي بالعباد ، وكل منها صحيح وواقع .
( 1581 ) - قوله : « الخلق كلهم عيال اللّه » :
في الباب عن أنس ، وابن مسعود ، وابن عباس ، بأسانيده ضعيفة .
أما حديث أنس ، فأخرجه البزار في مسنده [ 2 / 398 كشف الأستار ] رقم 1949 ، والحارث في مسنده [ 2 / 857 بغية الباحث ] رقم 911 ، وأبو يعلى الموصلي في مسنده [ 6 / 65 ، 106 ] رقم 3315 ، 3370 ، وابن عدي في الكامل [ 7 / 2610 ، 2611 ] ، وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج برقم 24 ، والبيهقي في الشعب [ 6 / 43 ، 44 ] رقم 7445 ، 7446 ، 7447 ، والطبراني في مكارم الأخلاق رقم 87 ، 210 ، جميعهم من حديث يوسف بن عطية - ضعيف بمرة - عن ثابت ، عن أنس .
وأما حديث ابن مسعود ، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [ 10 / 105 ] رقم 10033 ، وابن عدي في الكامل [ 5 / 1810 ] ، و [ 6 / 2340 ] ، -