ومما فضله اللّه تعالى به :
1481 - أن السماء لم تكن تحرس ، ولم تكن الشياطين ترم بالشهب قبل بعثته صلى اللّه عليه وسلم ، فلما بعث صلى اللّه عليه وسلم حرست السماء بالملائكة ، ورميت الشياطين بالشهب .
ومما فضله اللّه تعالى به :
1482 - أن في الجنة درجة تسمى الوسيلة في أعلى عليين من الجنان ، هي له خاصة ، كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول : إن في الجنة درجة لا ينالها إلّا رجل واحد - يعني نفسه - وهي الوسيلة .
ومما دل على فضله صلى اللّه عليه وسلم :
1483 - أنه سبحانه أعطاه الشفاعة ، ووعده أن يبعثه يوم القيامة مقاما محمودا ، يكون كل نبي مشغولا بنفسه ، ويكون هو مهتما بغيره ، متشفعا لأمته ، قال تعالى :
وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى ( 4 ) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ( 5 )
الآية ، قال : . . . . . . . . . . . . . .
شرح
( 1481 ) - قوله : « بأن السماء لم تكن تحرس » :
تقدم في أبواب بشائره صلى اللّه عليه وسلم .
( 1482 ) - قوله : « أن في الجنة درجة » :
أخرج مسلم في الصلاة برقم 384 ، والإمام أحمد في مسنده [ 2 / 168 ] ، وأبو داود في الصلاة برقم 523 ، والترمذي في المناقب برقم 3614 ، والنسائي في الأذان [ 2 / 25 ، 26 ] ، وابن أبي شيبة في المصنف [ 1 / 226 ] ، وغيرهم ، من حديث عبد اللّه بن عمرو مرفوعا : إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا عليّ فإنه من صلى عليّ صلاة صلى اللّه عليه عشرا ، ثم سلوا لي الوسيلة فإن الوسيلة منزلة في الجنة لا تنبغي إلّا لعبد من عباد اللّه ، وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل اللّه لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة .