1413 - ويروى عن سفيان بن عيينة في تفسير هذه الآية أنه قال :
يسأل الرجل فيقال : من أين أنت ؟ فيقول : من العرب ، فيقال : من أي قبيلة ؟ فيقول : من حي من قريش ، فيقال : كفى بقريش شرفا أن أنزل اللّه القرآن بلسانهم ولغتهم .
شرف آخر - 51 1414 - وهو أن اللّه جعل أمته ذوي العقول والألباب ورسوله صلى اللّه عليه وسلم أكثرهم عقلا ، قال تعالى :
وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ
، وقال :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ
.
وذكر تعالى الأمم السالفة فقال في قصة أصحاب موسى :
وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ
الآية ،
شرح
- في الشعب [ 2 / 158 ] رقم 1431 ، والرامهرمزي في الأمثال [ / 155 ] ، وأبو الشيخ في العظمة [ / 254 ] رقم 720 .
( 1413 ) - قوله : « ويروى عن سفيان بن عيينة » :
هو هنا من تفسيره ، وقد روي عنه ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله :
يقال : ممن هذا الرجل ؟ يقال : من العرب ، فيقال : من أي العرب ؟ يقال :
من قريش ، فيقال : من أي قريش ؟ فيقال : من بني هاشم .
أخرجه الحافظ عبد الرزاق في جزء التفسير من المصنف [ 2 ق 2 / 199 ] ، وابن أبي حاتم [ 10 / 18509 ] ، وابن جرير [ 25 / 76 ] ، وعبد بن حميد ، وسعيد بن منصور ، وابن المنذر كما في الدر المنثور .
( 1414 ) - قوله : « ورسوله صلى اللّه عليه وسلم أكثرهم عقلا » :
أخرج ابن عساكر في تاريخه [ 3 / 386 ] من حديث وهب بن منبه قال :
قرأت في واحد وسبعين كتابا فوجدت جميعها أن محمّدا صلى اللّه عليه وسلم أرجح الناس عقلا وأفضلهم رأيا .