تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
. . . . . . . . . .
شرح
-فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 33 )، إذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة ، قال الترمذي : غريب ، وإسماعيل بن مهاجر يضعف في الحديث ، وأخرجه موقوفا على أبي موسى بنحوه : ابن جرير في تفسيره ، والحاكم في المستدرك ، وموقوفا على أبي هريرة : الحاكم في المستدرك ، والبيهقي في الشعب ، وموقوفا على ابن عباس : البيهقي في الشعب . ومنها : ما أخرجه مسلم في صحيحه من حديث ثوبان : وإني سألت ربي لأمتي ألا يهلكها بسنة عامة ، وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ، وإن ربي قال : يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد ، وإني أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة عامة ، وألا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من أقطارها . . . الحديث ، وفي حديث عمرو بن قيس عند الدارمي : وإن اللّه وعدني في أمتي وأجارهم من ثلاث : لا يعمهم بسنة ، ولا يستأصلهم عدو ، ولا يجمعهم على ضلالة . ومنها : ما أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه من حديث أبي موسى مرفوعا : إن اللّه إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطا وسلفا يشهد له . . . الحديث . ومنها : ما أخرجه البزار من حديث ابن مسعود مرفوعا : حياتي خير لكم ، تحدثون ويحدث لكم ، ووفاتي خير لكم ، تعرض أعمالكم عليّ ، فما رأيت من خير حمدت اللّه عليه ، وما رأيت من شر استغفرت اللّه لكم ، جوده الحافظ العراقي ، في الجنائز من طرح التثريب ، وصححه الهيثمي في مجمع الزوائد ، والسيوطي في الخصائص وغيرهم .