قالت ضباعة : فما فني آخرها حتى رأيت غرائر الورق في بيت المقداد .
1237 - وعن عمران بن حصين قال : كنت عند النبي صلى اللّه عليه وسلم إذ أقبلت فاطمة رضي اللّه عنها ، فنظرت إليها وقد ذهب الدم من وجهها وعلتها الصفرة من شدة الجوع ، فنظر النبي صلى اللّه عليه وسلم إليها فأدناها فقامت بين يديه فوضع يده على صدرها في موضع القلادة وفرج أصابعه وقال : اللّهم مشبع الجاعة ، ورافع الوضعة ، لا تجع فاطمة بنت محمد .
شرح
- وأبو نعيم في الدلائل برقم 389 ، من طريق الطبراني ، ثنا عبيد بن غنام ، ثنا ابن أبي شيبة ، ثنا خالد بن مخلد ، ثنا موسى بن يعقوب ، حدثتني عمتي قريبة بنت عبد اللّه بن وهب عن أمها كريمة بنت المقداد بن عمرو عنها به .
إسناده حسن إن شاء اللّه .
قوله : « حتى رأيت غرائر الورق في بيت المقداد » :
مصداق ذلك : ما روى عن عكرمة : أن المقداد أوصى للحسن والحسين بستة وثلاثين ألفا ، ولأمهات المؤمنين لكل واحدة سبعة آلاف درهم .
( 1237 ) قوله : « وعن عمران بن حصين » :
أخرج حديثه الطبراني في الأوسط [ 5 / 12 ] رقم 4011 ، ومن طريقه أبو نعيم في الدلائل برقم 390 ، والبيهقي في الدلائل [ 6 / 108 ] ، وأبو القاسم الأصبهاني كذلك برقم 337 ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 9 / 203 ] : فيه عتبة بن حميد ، وثقه ابن حبان وغيره وضعفه جماعة ، وبقية رجاله وثقوا .
قوله : « فأدناها » :
في رواية أنه قال لها : ادني يا فاطمة ثم ادني يا فاطمة .
قوله : « اللّهم مشبع الجاعة » :
في رواية : اللّهم مشبع الجوعة ، وقاضي الحاجة ، ورافع الوضعة .