بلغنا السماء مجدنا وثراءنا * وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم : إلى أين المظهر يا أبا ليلى ؟ فقال قلت : إلى الجنة ، فقال صلى اللّه عليه وسلم : إن شاء اللّه .
فقلت :
ولا خير في حلم إذا لم تكن له * بوادر تحمي صفوه أن يكدرا
ولا خير في جهل إذا لم يكن له * حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا
فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : لا يفضض اللّه فاك .
قال يعلى : فلقد رأيته وأتى عليه أكثر من مائة سنة ، وكان من أحسن الناس ثغرا .
شرح
- [ 3 / 4 كشف الأستار ] رقم 2104 ، وأبو نعيم في الدلائل برقم 385 ، وفي تاريخ أصبهان [ 1 / 74 ] ، وفي المعرفة [ 4 / 2318 ] رقم 5709 .
وقد تابع يعلى عن النابغة : كريز بن أسامة وكانت له وفادة ، أخرجه الدارقطني في المؤتلف والمختلف [ 2 / 1060 ، 4 / 1957 ] ، ومن هذه الوجه أخرجه ابن السكن في الصحابة فيما ذكره الحافظ في الإصابة .
وتابعه أيضا عبد اللّه بن جراد ، أخرجه الخطابي في الغريب [ 1 / 190 ] ومن هذا الوجه أخرجه المرحبي في كتاب العلم فيما ذكره الحافظ في الإصابة .
ورواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده [ 2 / 844 ] رقم 894 ، من طريق الحسن بن عبيد اللّه قال : حدثني من سمع النابغة به ، ومن طريقه ابن عبد البر في الاستيعاب .
قال الحافظ في الإصابة : ورويناه في الأربعين البلدانية للسلفي من طريق عمرو بن العلاء ، عن نصر بن عاصم الليثي ، عن أبيه سمعت النابغة ، ورويناه مسلسلا بالشعراء من رواية دعبل بن علي الشاعر ، عن أبي نواس ، عن والبة بن الحباب ، عن الفرزدق عن الطرماح ، عن النابغة ، وهي في كتاب الشعراء لأبي زرعة المتأخر .