محمد نبي الرحمة ، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي لي حاجتي - واذكر حاجتك - ثم رح حتى أرفع .
قال : فانطلق الرجل وصنع ذلك ، ثم أتى باب عثمان بن عفان رضي اللّه عنه فجاء البواب فأخذ بيده ، فأدخله على عثمان رضي اللّه عنه فأجلسه معه على الطنفسة ، فقال : انظر ما كان لك من حاجة ، ثم إن الرجل خرج من عنده
شرح
- والترهيب ، والذهبي ، والهيثمي ، وأبو عبد اللّه المقدسي ، وابن تيمية ، وغيرهم ، وهو عمدة من يقول بالتوسل به صلى اللّه عليه وسلم بعد وفاته ، والخلاف في ذلك جار ولكل دليل وسلف فيما ذهب إليه .
أخرجه من طريق المصنف : الحافظ البيهقي في الدلائل [ 6 / 167 ] .
وأخرجه البيهقي أيضا في الدلائل من طريق محمد بن علي الصائغ ، عن أحمد بن شبيب به .
تابعه ابن وهب عن شبيب ، أخرجه الطبراني في معجمه الصغير برقم 508 .
وتابع روحا ، عن أبي جعفر : هشام الدستوائي ، أخرجه النسائي في اليوم والليلة برقم 660 .
* وخالفهما عن أبي جعفر : شعبة بن الحجاج ، فقال عنه ، عن عمارة بن خزيمة ، عن عثمان بن حنيف ، أخرجه الإمام أحمد في مسنده [ 4 / 138 ] ، والنسائي في اليوم والليلة برقم 659 ، والترمذي في جامعه برقم 3578 ، وابن ماجة في سننه برقم 1385 ، والحاكم في المستدرك [ 1 / 313 ، 519 ] ، والبيهقي في الدلائل [ 6 / 166 ] ، والدعوات الكبير برقم 204 .
وتابعه عن أبي جعفر : حماد بن سلمة ، أخرجه النسائي في اليوم والليلة برقم 658 ، وعزاه غير واحد من الحفاظ لابن خزيمة في صحيحه وأبي نعيم وابن منده وغيرهم .
وهذا القدر من الاختلاف بين الحفاظ الأربعة لا يضر بصحة الحديث ، فعند الترجيح يكون كالانتقال من ثقة إلى آخر ، واللّه أعلم .