فأصيبوا جميعا إلّا رجلين .
شرح
- عدد ، فأمدهم بسبعين من الأنصار كنا نسميهم القراء في زمانهم . .
الحديث ، قال الواقدي [ 1 / 347 ] : قال أبو سعيد الخدري : كانوا سبعين ، ويقال : إنهم كانوا أربعين ، ورأيت الثبت على أنهم أربعون ، وهو قول ابن إسحاق ، وحكى ابن حبيب في المحبر [ / 118 ] : أنهم ثلاثون ، وقد ذكر هذه الأقوال دون ما ذكره المصنف : ابن عبد البر في الدر [ / 161 ] ، ومغلطاي في الإشارة [ / 240 ] ، قال ابن القيم في الزاد : الذي في الصحيح هو الصحيح .
قوله : « إلا رجلين » :
هما : كعب بن زيد وعمرو بن أمية الضمري ، أما كعب فكان به رمق حين تركوه فارتث من بين القتلى ، فكان من أمره أن عاش حتى استشهد يوم الخندق رضي اللّه عنه وأرضاه ، وأما عمرو بن أمية فقد كان في سرح القوم ، فلما استبطأهم ذهب إليهم فأخذ أسيرا ، فلما أخبرهم أنه من مضر جزّ ناصيته عامر ابن الطفيل وأطلقه رقبة ، زعم أنها كانت على أمه .