لم يكن بينهما قتل ، ثم رجع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى المدينة .
شرح
- وزعم ابن القيم في الزاد [ 3 / 252 ] : أنه لا خلاف بينهم أن غزوة عسفان كانت بعد الخندق ، وأنه قد صح أنه صلى اللّه عليه وسلم صلى صلاة الخوف بذات الرقاع ، قال : فعلم أنها بعد الخندق وبعد عسفان ، قال : ويؤيد هذا أن أبا هريرة وأبا موسى شهدا ذات الرقاع ، كما في الصحيحين ، عن أبي موسى ، أنه شهد غزوة ذات الرقاع ، وأنهم كانوا يلفون على أرجلهم الخرق لما نقبت ، وأما أبو هريرة ، ففي المسند والسنن : أن مروان بن الحكم سأله : هل صليت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صلاة الخوف ؟ قال : نعم ، قال : متى ؟ قال : عام غزوة نجد ، قال ابن القيم : وهذا يدل على أن غزوة ذات الرقاع بعد خيبر ، وأن من جعلها قبل الخندق فقد وهم وهما ظاهرا ، قال : فالصواب تحويلها من هذا الموضع إلى ما بعد الخندق ، بل بعد خيبر ، وإنما ذكرناها هنا تقليدا لأهل المغازي والسير ، ثم تبين لنا وهمهم . ا ه .