[ 145 - فصل : في سرية المنذر بن عمرو إلى بئر معونة ]
145 - فصل : في سرية المنذر بن عمرو إلى بئر معونة 734 - ثم بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم منذر بن عمرو الساعدي مع عامر بن مالك الكلابي في ثمانية عشر رجلا ، . . .
شرح
( 734 ) قوله : « مع عامر بن مالك الكلابي » : كنيته : أبو براء ، والملقب بملاعب الأسنة .
كان قدم على النبي صلى اللّه عليه وسلم بهدية ، فلم يقبلها النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وعرض عليه الإسلام فلم يسلم ولم يبعد ، وقال للنبي صلى اللّه عليه وسلم : لو بعثت معي نفرا من أصحابك إلى قومي لرجوت أن يجيبوا دعوتك ويتبعوا أمرك فقال صلى اللّه عليه وسلم : إني أخاف عليهم أهل نجد ، فقال : أنا لهم جار إن تعرض لهم أحد ، فبعث معه البعث ، فلما نزلوا بعثوا حرام بن ملحان بكتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى عامر بن الطفيل ، فوثب عليه فقتله ، واستصرخ عليهم القبائل من رعل وذكوان وعصية ، فنفروا معه حتى أتوا أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأحاطوا بهم وقتلوهم .
ولأبي براء قصة مع النبي صلى اللّه عليه وسلم ذكرها المصنف في أبواب المعجزات .
وانظر عن هذه السرية في :
طبقات ابن سعد [ 2 / 51 ] ، مغازي الواقدي [ 1 / 346 ] ، سيرة ابن هشام [ 2 / 183 ] ، مجمع الزوائد [ 6 / 125 ] ، تاريخ الطبري [ 2 / 545 ] ، الخصائص الكبرى [ 1 / 555 ] ، كنز العمال [ 10 / 382 ] ، دلائل البيهقي [ 3 / 338 ] ، الاكتفاء [ 2 / 106 ] .
قوله : « في ثمانية عشر رجلا » :
كذا يقول المصنف ، وهو غريب ، وفي صحيح الإمام البخاري من حديث أنس أن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على -