. . . . . . . . . .
شرح
- عامر بن الطفيل خير بين ثلاث خصال فقال : يكون لك أهل السهل ولي أهل المدر ، أو أكون خليفتك ، أو أغزوك بأهل غطفان بألف وألف . . .
الحديث بطوله نحوه ، رقم 4091 ، وأخرجه البيهقي في الدلائل [ 5 / 320 ] .
وله طرق أخرى ، فأخرجه البخاري في تاريخه [ 8 / 326 ] قال : أخبرنا الحميدي ، أنا علي بن يزيد بن أبي حكيمة ، عن أبيه وعدة منهم ، عن سلمة بن الأكوع قال : لم يدخل عامر بن الطفيل المدينة إلّا بأمان النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : يا عامر أسلم تسلم . . . الحديث ، وأخرجه الحاكم في المستدرك [ 4 / 82 - 83 ] .
وقد رويت من طريق آخر سببا في نزول قوله تعالى :لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِالآية ، فأخرجها ابن أبي حاتم في تفسيره [ 7 / 2230 ] ، قال : أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي ، ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قوله تعالى :وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِالآية ، قال : أتى عامر بن الطفيل وأربد بن ربيعة إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال له عامر : ما تجعل لي إن أنا اتبعتك ؟ . . . الحديث بطوله رقم 12193 .
وأخرجها [ 7 / 2231 ] أيضا ، عن عبد اللّه بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عطاء ابن يسار قال : أنزل اللّه في عامر وأربد ما كانا هما به من النبي صلى اللّه عليه وسلم قوله عزّ وجلّ :لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِالآية .
وقد أخرجه موصولا إلى ابن عباس : الطبراني في معجمه الكبير [ 10 / 379 ] رقم 10760 ، وفي الأوسط [ 6 / 40 - مجمع البحرين ، رقم 3346 ] من طريق إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن عبد العزيز بن عمران وهو ضعيف جدّا ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم أيضا ضعيف وفيه مجهول ، وإنما أوردته كالشاهد لما تقدم ، ومن طريق الطبراني أخرجه -