973 - 6 - ثوبان ، يكنى : أبا عبد اللّه ، من حمير ، أصابه سبي ، فاشتراه النبي صلى اللّه عليه وسلم فأعتقه ، ولم يزل معه حتى قبض ، ثم تحول إلى الشام ، فنزل حمص ، وله بها دار وصدقة ، ومات سنة أربع وستين ، في خلافة معاوية .
974 - 7 - يسار ، كان عبدا نوبيا ، أصابه في غزوة بني عبيد بن ثعلبة فأعتقه ، وهو الذي قتله العرنيون الذين أغاروا على لقاح النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فقطعوا يده ورجله ، وغرزوا الشوك في لسانه وعينيه حتى مات ، وانطلقوا بالسراح ، وأدخل المدينة ميتا .
975 - 8 - شقران ، واسمه : صالح ، قيل : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اشتراه من عبد الرحمن بن عوف فأعتقه ، وقال بعضهم : بل ورثه عن أبيه .
976 - 9 - أبو كبشة ، واسمه : سليمان ، من مولدي أرض دوس ، ابتاعه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأعتقه ، وتوفي في أول يوم استخلف فيه عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه .
977 - 10 - أبو ضميرة ، كان مما أفاء اللّه على رسوله فأعتقه ، وكتب له كتابا - هو في يد ولده - بالإيصاء به وبأهل بيته .
شرح
( 974 ) قوله : « الذي قتله العرنيون » :
ويقال : إنهم من عكل ، وحديثهم في الصحيحين .
( 975 ) قوله : « بل ورثه عن أبيه » :
كذا قال البغوي وتبعه غير واحد ، أن شقران وأم أيمن ورثهما النبي صلى اللّه عليه وسلم من أبيه وأمه .
( 976 ) قوله : « واسمه سليمان » :
كذا في الأصول ، وقد اختلف في اسم أبي كبشة ، فقيل : سليم ، وسلمة ، وأوس .