رآها بعض إخوانه ، قال : رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم في المنام في مسجده وقد اجتمع الناس فقال لهم : إني قد خبأت تحت منبري طيبا - أو : علما - وأمرت مالكا أن يعرفه الناس ، فأشرف على الناس وهم يقولون : ومتى ينفذ مالك ما أمر به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثم بكى ، فقمت عنه .
903 - وعن مصعب بن المقدام قال : رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم في المنام وسفيان الثوري آخذ بيده وهما يطوفان فقال له سفيان : يا رسول اللّه مات مسعر بن كدام ! قال : نعم ، واستبشر بموته أهل السماء .
904 - وعن الكلبي أنه قال : رأيت في المنام كأن القيامة قد
شرح
قوله : « رآها بعض إخوانه » :
هو ابن أبي كثير القارئ ، ففي ترتيب المدارك للقاضي عياض [ 1 / 242 ] :
قال خلف : كنت عند مالك فأتاه ابن أبي كثير قارىء المدينة فناوله رقعة ، فنظر فيها ، وجعلها تحت مصلاه ، فلما قام من عنده ذهبت لأقوم فقال :
أثبت ، فناولني رقعة : رأيت الليلة . . . وذكره نحوها ، وقد أسندها أبو نعيم في الحلية [ 6 / 316 - 317 ] .
( 903 ) قوله : « وعن مصعب بن المقدام » :
هو الخثعمي مولاهم ، أبو عبد اللّه الكوفي ، الحافظ الصدوق ، أحد رجال مسلم انظر عنه في :
تهذيب الكمال [ 28 / 43 ] ، تهذيب التهذيب [ 10 / 150 ] ، الكاشف [ 3 / 131 ] ، الجمع بين رجال الصحيحين [ 2 / 512 ] ، التقريب [ / 533 ] الترجمة رقم 6696 ، تاريخ الخطيب [ 13 / 110 ] ، الثقات [ 9 / 175 ] .
قوله : « واستبشر بموته أهل السماء » :
أخرجها أبو نعيم في الحلية [ 7 / 210 ] .