707 - فقطع اللّه تعالى عن الغنائم ملك كل أحد ، وجعلها لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خاصة يفعل فيها ما رأى .
708 - وقسمها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بينهم تفضلا منه عليهم ، وأدخل معهم في القسمة ثمانية نفر لم يحضروا الغنيمة ، منهم : عثمان بن عفان ، وطلحة ، وسعد ، وأبو لبابة ، والحارث بن حاطب ، فضرب لهم بالسهم والأجر معا ، ثم كانت الغنائم تحمل بعد ذلك إلى المدينة إلى
شرح
- من أبواب الجنة ، يذهب اللّه بها الهم والغم ، قال : فكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يكره الأنفال ويقول : ليرد قوي المؤمنين على ضعيفهم ، صححه أيضا الحاكم في المستدرك [ 2 / 135 - 136 ] على شرط مسلم ، وسكت عنه الذهبي في التلخيص .
وأخرجه غيرهم مختصرا ، وبعضهم يفرقه على الأبواب ، فرقه الحافظ أبو محمد الدارمي في السير من مسنده ، باب : في أن ينفل في البدأة الربع وفي الرجعة الثلث ، برقم 2639 ، وفي باب كراهية الأنفال ، رقم 2643 ، 2644 - فتح المنان ، وقد بسطنا تخريجه في الموضعين ، وذكرنا الاختلاف فيه على أبي إسحاق الفزاري وسفيان .
وأخرج الإمام أحمد في مسنده [ 5 / 322 ، 322 - 323 ] ، وعبد بن حميد في مسنده - كما في الدر المنثور [ 4 / 5 ] - وابن جرير في تفسيره [ 9 / 172 ، 172 - 173 ] ، والبيهقي في السنن الكبرى [ 6 / 315 ] من حديث أبي أمامة قال : سألت عبادة بن الصامت عن الأنفال فقال : فينا أصحاب بدر نزلت ، حين اختلفنا في النفل ، فساءت فيه أخلاقنا ، فانتزعه اللّه من أيدينا ، وجعله إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقسمه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين المسلمين عن براءة ، يقول : عن سواء ، صححه الحاكم في المستدرك [ 2 / 136 ] شاهدا للمتقدم ، وسكت عنه الذهبي في التلخيص .