وأما الحاء فإن اللّه عزّ وجلّ أحيا المسلمين على يديه من الكفر بالإسلام حيث قال تعالى :
وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ
الآية .
والميم الثانية : ميم الملك ، أعطاه اللّه مملكة لم يعط أحدا مثل ذلك ، وذلك أن جمع اسمه مع اسم اللّه في المشرق والمغرب .
وأما الدال : فهو الدليل لجميع الخلائق إلى الفردوس .
298 - وعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه ، وأوسعوا له في المجلس ، ولا تقبحوا له وجها .
299 - وروت خليلة بنت الخليل قالت : سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقلت : يا رسول اللّه إني امرأة لا يعيش لي ولد فما تأمرني ؟ قال : اجعلي للّه على نفسك أن تسميه محمدا فإنه يعيش ، ففعلت ، فعاش ، فما بالبحرين أهل بيت أكثر منهم .
شرح
- قال : والظهور : العلو والغلبة . اه . يعني : وقد كان ذلك له صلى اللّه عليه وسلم .
( 298 ) - قوله : « إذا سميتم الولد محمدا » :
أخرجه الخطيب في تاريخه [ 3 / 90 - 91 ] بإسناد ضعيف وفيه من لم أعرفه .
( 299 ) - قوله : « خليلة بنت الخليل » :
لم أعرفها ، ولا رأيت أحدا ذكرها في الصحابة ، ولا وقفت على حديثها مسندا ، ولها عند المصنف أثران آخران في أعلام النبوة .