حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ( 129 )
الآية .
270 - وسمّاه صدقا فقال :
وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ
الآية .
271 - وسمّاه نبيّا فقال :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ
الآية .
272 - وسمّاه رسولا فقال :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ
الآية .
273 - وسمّاه كريما فقال :
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ( 40 )
الآية .
شرح
- وذكرها ، وزاد عليها السيوطي في الرياض مثلها ، ولعل ما يصفو منها النصف .
( 270 ) - قوله : « وسماه صدقا » :
ذكره السيوطي في الرياض وقال : ذكره بعضهم أخذا من قوله تعالى . . .
وذكر الآية .
( 273 ) - قوله : « وسماه كريما » :
ذكره غير واحد في أسمائه صلى اللّه عليه وسلم مستدلا بهذه الآية ، قال الماوردي في النكت والعيون ، في الموضع الأول من قوله تعالى :إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ- أعني التي في الحاقة - [ 6 / 86 ] : فيه قولان : أحدهما جبريل ، قاله الكلبي ومقاتل ، والثاني رسول اللّه ، قال ابن قتيبة : وليس القرآن من قول الرسول ، إنما هو من قول اللّه ، وإبلاغ الرسول ، فاكتفى بفحوى الكلام عن ذكره .
وقال في الموضع الثاني - وهي التي في التكوير [ 6 / 218 ] - : في الرسول الكريم قولان : أحدهما جبريل ، قاله الحسن وقتادة والضحاك ، الثاني :
النبي ، قاله ابن عيسى ، قال : فإن كان المراد جبريل فمعناه : قول رسول اللّه كريم عن رب العالمين .
قال السيوطي : وهو من أسماء اللّه تعالى ، ومعناه : المتفضل ، وقيل :
الغفور ، وقيل : العلي ، وقيل : الكثير الخير ، قال : قال القاضي عياض :
والمعاني صحيحة في حقه صلى اللّه عليه وسلم .