280 - والهادي .
281 - والذكر .
282 - والشافع .
شرح
( 280 ) - قوله : « والهادي » :
لم يذكر الآية التي تدل عليه ، قال السيوطي في الرياض : ذكره جماعة أخذا من قوله تعالى :وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 52 )، وهو من أسمائه تعالى ، والهداية تطلق على خلق الاهتداء وذلك من وصفه تعالى خاصة وهو المنفي في قوله تعالى :إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَالآية ، وتطلق على البيان والدلالة بلطف ، وهذه يتصف بها اللّه تعالى والنبي صلى اللّه عليه وسلم ، ويطلق أيضا على الدعاء ، وفيه :وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ، أي : داع .
( 281 ) - قوله : « والذكر » :
أيضا لم يذكر الآية التي تدل عليه ، وقد أخرج ابن جرير في تفسيره [ 28 / 152 ] عن السدي في قوله تعالى :قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراًالآية ، قال :
الذكر : القرآن ، والرسول : محمّد صلى اللّه عليه وسلم ، قال ابن جرير : وقال آخرون :
الذكر : هو الرسول صلى اللّه عليه وسلم .
قال السيوطي في الرياض في اسمه الذكر : ذكره العزفي وابن دحية ، وقالا :
لأنه شريف في نفسه مشرف غيره ، يجز عنه به فاجتمعت له وجوه الذكر الثلاثة .
( 282 ) - قوله : « والشافع » :
ثبوته في الأحاديث أصرح منه في القرآن صلى اللّه عليه وسلم .