. . . . . . . . . .
شرح
- المسجد ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : سدوا هذه الأبواب إلّا باب علي ، فتكلم ناس في ذلك ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إني واللّه ما سددت شيئا ولا فتحته ، ولكن أمرت بشيء فاتبعته ، أخرجه أحمد [ 4 / 369 ] ، والنسائي في الخصائص برقم 37 ، والحاكم [ 3 / 125 ] ، قال الحافظ : ورجاله ثقات ! .
( قلت : فيه ميمون أبو عبد اللّه ، ضعفه أهل الحديث ، منهم الحافظ في التقريب ) .
قال الحافظ : وعن ابن عباس قال : أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بأبواب المسجد فسدت إلا باب علي ، وفي رواية : وأمر بسد الأبواب غير باب علي ، فكان يدخل المسجد وهو جنب ليس له طريق غيره ، أخرجهما أحمد [ 1 / 330 - 331 ] ، والنسائي في الخصائص برقم 23 ، 41 ، 42 ، ورجالهما ثقات .
قال : وعن جابر بن سمرة قال : أمرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بسد الأبواب كلها غير باب علي ، فربما مر فيه وهو جنب ، أخرجه الطبراني في الكبير [ 2 / 274 ] رقم 2031 .
قلت : قال في مجمع الزوائد [ 9 / 115 ] : فيه ناصح أبو عبد اللّه ، وهو متروك .
قال : وعن ابن عمر قال : كنا نقول في زمن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : رسول اللّه خير الناس ، ثم أبو بكر ، ثم عمر ، ولقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال ، لأن يكون لي واحدة منهن أحب إليّ من حمر النعم : زوجه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ابنته وولدت له ، وسد الأبواب إلا بابه في المسجد ، وأعطاه الراية يوم خيبر ، أخرجه أحمد [ 2 / 26 ] وإسناده حسن .
قال : وأخرج النسائي من حديث شعبة ، وزهير ، وإسرائيل - كما في الخصائص من السنن الكبرى [ 5 / 138 ] الأرقام : 8489 ، 8490 ، 8491 - وهذا لفظ زيد بن أبي أنيسة ، عن أبي إسحاق ، وهو عند النسائي أيضا كما في تهذيب المزي [ 22 / 529 ] ، لم أقف على موضعه عند النسائي ، -