رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقالت للرسول : قل له إن ابنتك تقرأ عليك السلام وتقول : اجعل هذا في سبيل اللّه .
فلما أتاه الرسول وأخبره قال : قد فعلت ، فداها أبوها - ثلاث مرات - ، ليست الدنيا من محمد ولا من آل محمد ، ولو كانت الدنيا تعدل عند اللّه جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة .
ثم قام فدخل عليها .
645 - قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه : زارنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فبات عندنا والحسن والحسين نائمان ، فاستسقى الحسن ، فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى قربة وجعل يسكبها في القدح ، ثم جعل يسقيه ، فتناول الحسين فمنعه وبدأ بالحسن ، قالت فاطمة : يا رسول اللّه كأنه أحب إليك ؟ قال : إنما استسقاني أولا ، ثم قال صلى اللّه عليه وسلم : إني وإياك وهذين وهذا الراقد - يعني : علي بن أبي طالب رضي الله عنه - في مكان واحد يوم القيامة .
شرح
( 645 ) - قوله : زارنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم » :
أخرجه الإمام أحمد في المسند [ 1 / 101 ] ، والطيالسي في مسنده برقم 190 ، وأبو يعلى - كما في النسخة المسندة من المطالب العالية [ 9 / 281 ] رقم 4382 - ، والطبراني في معجمه الكبير [ 3 / 31 - 32 ] رقم 2622 ، والبزار في مسنده [ 3 / 223 كشف الأستار ] رقم 2616 وبعضهم يزيد على بعض .
قال في مجمع الزوائد [ 9 / 170 ] : في إسناد أحمد : قيس بن الربيع ، مختلف فيه ، وبقية رجاله ثقات . ا ه .
قلت : وفي الباب عن أبي سعيد الخدري ، صححه الحاكم في المستدرك [ 3 / 137 ] ، وأقره الذهبي في التلخيص .