أنه حدثه : أن بيت فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في الدور الذي فيه القبر ، بينه وبين قبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خوخة .
643 - وروي : أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يقف على باب علي وفاطمة رضي اللّه عنهما ويقول : السلام عليكم أهل البيت
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
.
قال أبو الحمراء : شهدته - يعني : رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - أربعين صباحا كان يفعل ذلك .
644 - وكان صلى اللّه عليه وسلم إذا قدم من سفر أتى فاطمة فدخل عليها ، فقدم مرة ودخل عليها ، وكانت فاطمة صنعت قرطين وقلادة ومسكتين من ورق وسترا لباب البيت ، فلما رأى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ذلك أطال المكث ، ثم خرج وقد عرف الغضب في وجهه ، ثم جلس على المنبر ، فعلمت فاطمة أن الغضب من أجل ما رأى عليها ، فنزعت الستر ، فبعثت بها إلى
شرح
( 643 ) - قوله : « كان يقف على باب علي وفاطمة » :
هو حديث أبي الحمراء ، وسيأتي في أبواب الفضائل ، ويأتي تخريجه هناك ، أورده السمهودي في الوفا [ 1 / 467 ] ، وذكر إخراج يحيى بن الحسين في أخبار المدينة له - معول المصنف في هذا الباب - وعليه فهو مسند عنه بالإسناد المذكور في أول الباب إليه .
( 644 ) - قوله : « وكان صلى اللّه عليه وسلم إذا قدم من سفر » :
هو في أخبار يحيى بن الحسين - كما في وفا السمهودي - ، فهو مسند كالذي قبله ، أخرجه هو وابن النجار في أخبار المدينة أيضا من حديث محمد بن قيس ، وسيأتي في فضائل الحسن والحسين وآل بيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وتمام تخريجه هناك .