قد آخيتكما جميعا في هذه الدار وفي الدار الآخرة ، فأنتم خير الناس اليوم » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : وأمرت أن أؤاخي بين فاطمة بنت محمد وأم سليم ، هنيئا لأم سليم بلطفها برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأمرت أن أؤاخي بين عائشة بنت أبي بكر وبين امرأة أبي أيوب الأنصاري ، ألا جزى اللّه آل أبي طلحة وآل أبي أيوب عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خيرا .
شرح
قوله : « فأنتم خير الناس اليوم » :
وفي رواية ابن عساكر : فأنتم خير الناس مأدبة وموالي .
قوله : « وآل أبي أيوب عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خيرا » :
وفي رواية ابن عساكر : وآل أبي أيوب كما صلى على محمد وآل إبراهيم ، أخرجه بطوله في ترجمة زيد بن سهل بن الأسود [ 19 / 416 - 418 ] بإسناده إلى أبي الفضل : رزق اللّه بن موسى : أنا شبابة بن سوار ، أنا جعفر بن مرزوق الباهلي ، عن عتاب بن بشير ، عن عبد الرحمن بن سابط المخزومي عن سعد - أو : سعيد - بن عامر الجمحي به مرفوعا .
تابعه الحسن بن علي ، عن شبابة ، أخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم 1165 ، مختصرا ، مقتصرا منه على المؤاخاة بين أبي بكر وعمر .
وجعفر بن مرزوق الباهلي إن كان هو المدائني الذي يروي عن الأعمش فقد جهله أبو حاتم ، وقال العقيلي : منكر الحديث .
وعلقه تبعا للمصنف : الحافظ أبو حفص الموصلي في الوسيلة [ 5 - ق 2 / 295 - 296 ] ، وهو في ثقات ابن حبان [ 1 / 139 - 142 ] .