يريدون قتلي ، يحملون لبنة لبنة ، ويحملون عليّ اللبنتين والثلاث ، فأخذ بيده صلى اللّه عليه وسلم ورضي فقال : تقتلك الفئة الباغية .
وقيل : إن الكلام يبن عمار بن ياسر وبين خالد بن الوليد .
شرح
قوله : « وبين خالد بن الوليد » :
يعني للرواية الآتية في فضائله رضي اللّه عنه خرجناها هناك ، لكن قال أبو ذر : قد سمى ابن إسحاق الرجل فقال : وهذا الرجل هو عثمان بن عفان ، وفي مواهب القسطلاني أنه عثمان بن مظعون ! ! وهو بعيد .