204 - وأهل مكة يزعمون أن قبر آمنة أم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في مقابر أهل مكة في الشعب المعروف بشعب أبي دب ، وكان أبو دب رجلا من سواءة بن عامر فعرف به .
205 - ومن الناس من يقول : قبرها في دار رابعة بالمعلاة بثنية
شرح
( 204 ) - قوله : « وأهل مكة يزعمون » :
قاله ابن جريج عن عثمان بن صفوان ، أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [ 3 / 573 ] رقم 6715 ، والفاكهي في أخبار مكة [ 4 / 53 ] كذا ، وقال الأزرقي في تاريخ مكة [ 2 / 210 ] : وقد زعم بعض المكيين : . . . وذكره ، وأورده الفاكهي أيضا في [ 4 / 56 ] عن بعض المكيين ، قال البلاذري في الأنساب [ 1 / 95 ] : وذلك غير ثبت .
قوله : « بشعب أبي دب » :
أي : الذي بالحجون ، مقبرة أهل مكة اليوم ، ويسمى اليوم بدحلة الجن ، وتمتد من الحجون - الذي يعرف اليوم ببرحة الرشيدي - إلى شعب الصفي - صفي السباب - ، وفي الشعب اللاصق بثنية المدنيين - ريع الحجون اليوم وهو الذي فيه قبر أم المؤمنين خديجة رضي اللّه عنها . وانظر :
أخبار مكة للفاكهي [ 4 / 54 ] ، تاريخ مكة لأبي الوليد [ 2 / 209 ] .
قوله : « من سواءة بن عامر » :
ابن صعصعة ، انظر عنه في :
تاريخ مكة لأبي الوليد [ 2 / 209 ، 210 ] ، أخبار مكة للفاكهي [ 4 / 140 ] .
( 205 ) - قوله : « في دار رابعة » :
ومنهم من يقول : رائعة ، وموقعه اليوم ما بين شعب علي وشعب عامر ، انظر : تاريخ الأزرقي [ 2 / 210 ] ، تاريخ الفاكهي [ 4 / 56 ] .