السيل - فحمل المقام حتى وجد بأسفل مكة ، فأمر عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، فتبادروه وموضع المقام .
[ 85 - فصل : ذكر ذرع المقام ]
85 - فصل :
ذكر ذرع المقام 452 - قال أبو الوليد : وذرع المقام ذراع ، والمقام مربع سعة أعلاه : أربعة عشر إصبعا في أربعة عشر إصبعا ، وكذلك من أسفله ، وفي طرفيه من أعلاه وأسفله طوقا ذهب ، وفي الحجر سبع أصابع ، وعرض حجر المقام من نواحيه : إحدى وعشرون إصبعا ، والقدمان داخلتان في الحجر ، وبين القدمين من الحجر إصبعان .
شرح
- نعم ، هذا موضعه ، قال : فلما استثبت ذلك عمر وحق عنده أمر به فأعلم ببناء ربضه تحت المقام ، ثم حوله ، فهو في مكانه هذا إلى اليوم ، وردم عمر الردم الأعلى بالصخر وحصنه .
قال ابن جريج : ولم يعله سيل بعد عمر رضي اللّه عنه حتى الآن .
( 452 ) - قوله : « قال أبو الوليد » :
ساق المصنف كلام أبي الوليد هنا باختصار [ 2 / 38 ] .