429 - وروي : أن اللّه تبارك وتعالى لما أهبط آدم إلى موضع الكعبة - وهو مثل الفلك من شدة رعدته - أنزل عليه الحجر الأسود وهو يتلألأ كأنه لؤلؤة بيضاء ، فأخذه آدم عليه السّلام فضمه إليه استئناسا ، ثم أخذ اللّه من بني آدم ميثاقهم فجعله في الحجر ، ثم أنزل على آدم العصا ، ثم قال :
يا آدم تخط ، فتخطى فإذا هو بأرض الهند ، فمكث هناك ما شاء اللّه ،
شرح
- وأخرج الطبراني في معجمه الكبير [ 11 / 417 ] رقم 12185 ، وأبو الوليد الأزرقي في تاريخه [ 1 / 49 ] من حديث كريب ، والبيهقي في الشعب [ 3 / 439 ] رقم 3997 ، من حديث عكرمة ، كلاهما عن ابن عباس - وهذا لفظه - : إن في السماء السابعة بيتا يقال له : الضّراح ، وهو فوق البيت العتيق من حياله ، حرمته في السماء كحرمة هذا في الأرض ، يلجه في كل ليلة سبعون ألف ملك يصلون فيه ، لا يعودون إليه أبدا غير تلك الليلة .
في إسناد الطبراني إسحاق بن بشر وهو متروك ، لكن تابعه سعيد بن سالم ، - وهو أيضا ضعيف - أخرج حديثه الواحدي في تفسيره .
* وقد خالفهما صفوان بن سليم عن كريب ، رواه الأسلمي ، عنه ، عن كريب مرسلا ، أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [ 5 / 28 ] رقم 8874 .
وفي الباب عن علي بن أبي طالب ، وأبي هريرة ، وعبد اللّه بن عمرو ، وعائشة رضي اللّه عنه أجمعين ، وروي عن قتادة ، والضحاك ، أورد أحاديثهم السيوطي في الدر المنثور [ 7 / 627 - 629 ] .
( 429 ) - قوله : « لما أهبط آدم » :
أخرج هذا الشطر منه أبو الوليد الأزرقي في تاريخ [ 1 / 36 ] ، من حديث طلحة بن عمرو - أحد الضعفاء - عن عطاء ، عن ابن عباس قوله ، وأخرجه