[ 81 - فصل : ذكر ما كان عليه ذرع البيت حتّى صار إلى ما هو عليه اليوم من خارج وداخل ]
81 - فصل :
ذكر ما كان عليه ذرع البيت حتّى صار إلى ما هو عليه اليوم من خارج وداخل 427 - أخبرنا أبو عمر : محمد بن سهل بن هلال البستي بمكة حرسها اللّه سنة ستة وسبعين وثلاثمائة ، ثنا محمد بن نافع بن محمد الخزاعي بمكة في المسجد الحرام ، ثنا أبو محمد : إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن نافع الخزاعي ، ثنا أبو الوليد : محمد بن عبد اللّه بن أحمد الأزرقي ، قال :
كان إبراهيم خليل الرحمن بنى الكعبة ، فجعل طولها في السماء تسعة أذرع ، وطولها في الأرض : ثلاثين ذراعا ، وعرضها في الأرض :
اثنين وعشرين ذراعا ، وكان غير مسقف على عهد إبراهيم عليه السّلام ، ثم بنته قريش في الجاهلية ، والنبي صلى اللّه عليه وسلم يومئذ غلام ، فزادت في طولها في السماء تسعة أذرع أخرى ، فكانت في السماء ثمانية عشر ذراعا ، وسقفوها ، ونقصوا من طولها في الأرض ستة أذرع وشبرا تركوها في الحجر ، واستقصرت دون قواعد إبراهيم عليه السّلام ، فجعلوها ربضا في بطن الكعبة ، فبنوا عليها حين قصرت بهم النفقة ، وحجزوا الحجر على بقية البيت لئلا يطوف الطائف من ورائه .
شرح
( 427 ) - قوله : « ثنا أبو الوليد » :
هو في تاريخه [ 1 / 288 - 289 ] .